مأساة الصحفية شذى الصباغ: عائلتها تروي تفاصيل استشهادها برصاص قناص السلطة

تروي عائلة الصحفية شذى الصباغ تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنتهم، التي استشهدت إثر إطلاق نار مباشر من قناص ينتمي للسلطة أثناء تواجدها أمام منزلها في مخيم جنين. الحادثة المأساوية أثارت موجة من الحزن والغضب في الأوساط الصحفية والحقوقية، حيث تعتبر شذى من الأصوات الشجاعة التي نقلت معاناة الشعب الفلسطيني عبر تقاريرها الصحفية.

وفقاً لشهود العيان، كانت شذى تقوم بعملها المعتاد في تغطية الأحداث اليومية في المخيم عندما تعرضت لإطلاق النار. ويشير أفراد عائلتها إلى أنها كانت دائماً ملتزمة بنقل الحقيقة بنزاهة وشجاعة، رغم المخاطر التي كانت تواجهها بشكل دائم في منطقة تشهد توترات مستمرة.

وتطالب المؤسسات الصحفية والحقوقية بفتح تحقيق شفاف ومستقل للكشف عن ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها. يؤكد زملاؤها في العمل أن شذى كانت منارة للصحافة الحرة، متمسكة بأخلاقيات المهنة ومدافعة عن حقوق الإنسان، مما يجعل من استشهادها خسارة فادحة للمجتمع الصحفي.

يُذكر أن استهداف الصحفيين في مناطق النزاع يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تضمن حماية العاملين في الإعلام أثناء أداء مهامهم. ويعكس هذا الحادث المأساوي الوضع الصعب والخطير الذي يعمل فيه الصحفيون في الأراضي الفلسطينية، حيث يواجهون تهديدات مستمرة في سبيل نقل الحقيقة إلى العالم.

اكتشاف المزيد من اخبار القدس

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading