تصادف اليوم الذكرى السنوية لرحيل القائد الوطني والقومي والأممي، ومؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، المعروف بلقب “الحكيم”، جورج حبش. يُعتبر حبش من الشخصيات البارزة في التاريخ السياسي الفلسطيني والعربي، حيث أسهم بشكل كبير في تأسيس حركات مقاومة تهدف إلى تحرير فلسطين والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
تجدر الإشارة إلى أن جورج حبش وُلد في مدينة اللد الفلسطينية عام 1926، وبدأ نشاطه السياسي في وقت مبكر من حياته. درس الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت، وهناك تعرّف على عدد من الشخصيات التي شاركته رؤيته القومية والوطنية. أسس مع رفاقه حركة القوميين العرب في الخمسينيات، والتي كانت تهدف إلى تحرير الوطن العربي من الاستعمار والتجزئة.
في عام 1967، وبعد هزيمة العرب في حرب يونيو، أسس حبش الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي اتخذت من الكفاح المسلح وسيلة لتحقيق أهدافها الوطنية. عُرف حبش بفكره الثوري ونهجه الأممي، حيث كان يؤمن بأن تحرير فلسطين جزء من حركة نضالية أوسع ضد الإمبريالية والاستعمار في العالم.
استمر حبش في قيادة الجبهة الشعبية حتى استقالته لأسباب صحية في عام 2000، لكنه بقي رمزاً للنضال الفلسطيني والعربي حتى وفاته في 26 يناير 2008. ترك وراءه إرثاً كبيراً من الفكر والعمل الثوري، وتظل ذكراه حاضرة في وجدان الشعب الفلسطيني وكل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية.