شهد سوق فراس التاريخي في وسط مدينة غزة تحولاً غير مسبوق، حيث أصبح مكباً للنفايات، الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية وشيكة. يأتي هذا الوضع في ظل منع الاحتلال الإسرائيلي لشاحنات البلديات من الوصول إلى المكب الرئيسي الواقع شرق قطاع غزة، ما يفاقم من أزمة تراكم النفايات في المنطقة.
تشكل هذه النفايات المتراكمة خطراً صحياً وبيئياً على السكان المحليين، حيث تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة تراكم النفايات في الشوارع والأحياء. وتعد القدرة المحدودة للبلديات على التعامل مع هذه الأزمة نتيجة للحصار المستمر وعوائق التنقل، أحد أبرز التحديات التي تواجهها المدينة حالياً.
ويعبر السكان عن استيائهم من الوضع الراهن، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل السريع لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة، بما يضمن استئناف عمليات نقل النفايات بشكل منتظم وفعال إلى المكب الرئيسي. يتطلب هذا الوضع تعاوناً دولياً ومحلياً لتحسين البنية التحتية للنفايات وضمان بيئة صحية وآمنة للمواطنين في غزة.