تم نقل السيدة الفلسطينية أم زهري الشويكي إلى المستشفى بعد تعرضها لاعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم الاستيلاء على منزلها في بلدة سلوان الواقعة جنوب المسجد الأقصى، وتسليمه إلى مستوطنين. تأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقية، والتي تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي للمنطقة.
تشهد بلدة سلوان منذ فترة طويلة محاولات متكررة من قبل السلطات الإسرائيلية والمستوطنين للاستيلاء على منازل الفلسطينيين، ما يسبب توترات واحتكاكات مستمرة بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين. تُعتبر هذه الإجراءات جزءًا من سياسة أوسع تهدف إلى تهويد القدس الشرقية وتكريس السيطرة الإسرائيلية عليها.
أثارت حادثة الاعتداء على منزل أم زهري الشويكي تنديدًا واسعًا من قبل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعالمية، التي تدعو إلى حماية حقوق السكان الفلسطينيين في القدس ووقف الانتهاكات المستمرة ضدهم. يعكس هذا الواقع المرير معاناة الكثير من العائلات الفلسطينية التي تواجه خطر التهجير القسري والإخلاء من منازلها في القدس الشرقية.
يُذكر أن المجتمع الدولي دعا مرارًا وتكرارًا إلى وضع حد لهذه الممارسات، مؤكدًا على عدم قانونية المستوطنات الإسرائيلية وفقًا للقانون الدولي. ومع ذلك، تستمر عمليات البناء والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية في ظل غياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي لردع هذه الانتهاكات.