ودعت والدة الشهيد المهندس أنس عبدالفتاح ابنها بدموع وحزن عميق بعد استشهاده متأثرًا بإصابته برصاص أجهزة أمن السلطة الفلسطينية. كان الشهيد قد أصيب قبل ثلاث سنوات في مدينة نابلس أثناء احتجاجات نظمت للتنديد باعتقال المطارد مصعب اشتية. هذه اللحظة المؤلمة تعكس معاناة العائلات الفلسطينية التي فقدت أبناءها في ظل التوترات المستمرة في المنطقة. يشكل هذا الحدث تذكيراً مؤثراً بالثمن الباهظ الذي تدفعه العائلات جراء الصراعات الداخلية، ويبرز أهمية البحث عن حلول سلمية تعزز الاستقرار وتحمي حقوق الإنسان في فلسطين.