أكد الفنان سمير جبران، وهو عضو في فرقة “الثلاثي جبران”، أن الموسيقى تعتبر أحد أهم الوسائل للحفاظ على الهوية الفلسطينية وتعزيزها. وأوضح جبران أن الموسيقى تحمل في طياتها رسالة قوية تعبر عن الثقافة والتاريخ الفلسطيني، مما يجعلها “السلاح الأجمل” في مواجهة التحديات والضغوط المختلفة التي تواجه الهوية الفلسطينية في العصر الحديث.
وتعتبر فرقة “الثلاثي جبران”، التي تضم الأشقاء سمير ووسام وعدنان جبران، من الفرق الموسيقية التي حظيت بشهرة واسعة في العالم العربي والدولي، حيث استطاعت الفرقة تقديم الموسيقى العربية التقليدية بأسلوب مبتكر يلامس قلوب المستمعين ويثير مشاعر الفخر والانتماء.
ومن خلال عروضهم الموسيقية، يسعى الثلاثي جبران إلى نشر الوعي بالقضية الفلسطينية وإبراز الجوانب الثقافية والفنية التي تميز الهوية الفلسطينية. وقد نجحت الفرقة في جذب انتباه الجماهير من مختلف الجنسيات، مما يعكس التأثير الكبير للموسيقى كوسيلة للتواصل والتفاهم بين الشعوب.
ويعتبر الفنانون الفلسطينيون، مثل أعضاء فرقة “الثلاثي جبران”، سفراء للثقافة والفن الفلسطيني على الساحة الدولية، حيث يستخدمون الموسيقى والفن لتعزيز الروابط الثقافية وإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم. إن جهودهم المستمرة تسهم في تعزيز الفهم والتقدير للثقافة الفلسطينية وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني في سعيه للحفاظ على هويته وتراثه.