مع بداية التصعيد بين إسرائيل وإيران، تم إغلاق المسجد الأقصى أمام جميع المصلين والزوار بسبب المخاطر الأمنية الناجمة عن إطلاق الصواريخ الباليستية. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإجراء يشمل جميع الأماكن المقدسة في المدينة، بما في ذلك حائط البراق، وقد تم تنفيذه بالتنسيق مع الأوقاف.
الآن، تأمل الشخصيات الدينية في المدينة وخارجها في عودة سريعة إلى الحياة الطبيعية ليتسنى إعادة فتح المسجد أمام المصلين خلال شهر رمضان، وتدعو الجمهور إلى الحفاظ على حياتهم وأمنهم والصلاة من أجل ذلك.