في تصريح حديث، أكد وزير الخارجية العماني أن الحرب الدائرة في المنطقة تهدف بشكل رئيسي إلى إضعاف إيران وإعادة تشكيل الخارطة السياسية في الشرق الأوسط. وأوضح الوزير أن سلطنة عمان لن تشارك في أي مجلس للسلام أو تقيم علاقات تطبيع مع إسرائيل، مشيراً إلى أن موقف السلطنة يأتي انطلاقاً من سياستها الثابتة التي تركز على تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية.
وأضاف الوزير أن سلطنة عمان تسعى دائماً إلى تعزيز التفاهم بين الدول الإقليمية والدولية، مؤكداً على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما شدد على أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل النزاعات وتحقيق السلام المستدام، داعياً جميع الأطراف إلى الجلوس على طاولة المفاوضات وتغليب لغة العقل والحكمة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى بعض القوى إلى إعادة توزيع النفوذ بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، وهو ما يثير مخاوف العديد من الدول حول مستقبل الاستقرار الإقليمي. وتحافظ عمان على نهجها الحيادي والوسطي في التعامل مع القضايا الدولية، ما يجعلها شريكاً موثوقاً به في جهود الوساطة والحوار الإقليمي.