في بيان صدر مؤخراً عن الحرس الثوري الإيراني، أُعلن عن تنفيذ الموجة الثالثة والأربعين من الهجمات التي استهدفت مواقع مختلفة في “القدس الغربية”، تل أبيب، وإيلات. وأكد الحرس الثوري أن هذه العمليات تضمنت هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، حيث تم استهداف قاعدة موفق السلطي، إلى جانب قواعد أمريكية متمركزة في المنامة وأربيل.
يأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يواصل الحرس الثوري تنفيذ عمليات هجومية رداً على تحركات عسكرية تراها إيران تهديداً لأمنها القومي. وقد أثارت هذه التطورات قلقاً دولياً، حيث تتزايد الدعوات إلى ضبط النفس والبحث عن حلول دبلوماسية لتجنب تصعيد أكبر في المنطقة.
وتُعد هذه الهجمات جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز موقف إيران في ظل التحديات الإقليمية المستمرة. وتؤكد التقارير أن هذه العمليات نُفذت باستخدام تقنيات متطورة، ما يعكس القدرات العسكرية المتنامية للحرس الثوري. وفي الوقت نفسه، تحذر جهات دولية من تداعيات هذه الأعمال العسكرية على استقرار المنطقة، داعيةً الأطراف كافة إلى الالتزام بالحلول السلمية لتفادي المزيد من العنف.