أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشدة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في بلدة طمون بمحافظة طوباس. الحادث المأساوي وقع عندما استهدف الجنود مركبة مدنية لعائلة المواطن علي خالد بنى عودة، بينما كان يصطحب أطفاله لشراء ملابس العيد، مما أدى إلى استشهاد المواطن علي وزوجته وطفليه، وإصابة طفلين آخرين بجروح.
كما أقدمت قوات الاحتلال على منع طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من القيام بمهامها الإنسانية، بما في ذلك إسعاف الطفلين المصابين. وتعد هذه الأعمال جزءاً من سلسلة من الجرائم التي ارتكبها الاحتلال، والتي شملت قتل الشاب أمير عودة في قرية قصرة جنوب نابلس، بالإضافة إلى حوادث قتل أخرى في قريوت، وعمليات اقتحام واعتقالات في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية.
تستغل دولة الاحتلال انشغال المجتمع الدولي بقضايا أخرى لتصعيد عمليات التهجير والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، بهدف دفعه إلى مغادرة وطنه وتسهيل عملية الضم في سياق مشروع “إسرائيل الكبرى”. ومع ذلك، تؤكد الجبهة أن هذه الجرائم لن تحقق أهداف الاحتلال، إذ يصر الشعب الفلسطيني على المقاومة والصمود مهما بلغت التضحيات، مواصلاً الكفاح من أجل نيل استقلاله وتحقيق مشروعه الوطني في دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.