نظم مجموعة من النشطاء وقفة احتجاجية أمام مكاتب شركة “سيمنز” في مدينة مانشستر بالمملكة المتحدة، معبرين عن رفضهم للعلاقات والتعاون القائم بين الشركة وجيش الاحتلال الإسرائيلي. وأكد المحتجون أن هذا التعاون يساهم في ارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية في مناطق متعددة، تشمل الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا وإيران، بالإضافة إلى دول أخرى في المنطقة.
وقد شهدت الوقفة مشاركة واسعة من قبل النشطاء الذين رفعوا لافتات تندد بسياسات التعاون مع جهات تسهم في تصعيد الصراعات والنزاعات في الشرق الأوسط. وطالب المحتجون الشركة بمراجعة علاقاتها وإعادة النظر في سياساتها التي قد تسهم في تدهور الأوضاع الإنسانية في تلك الدول المتضررة.
ويأتي هذا الاحتجاج في إطار سلسلة من التحركات الدولية التي تهدف إلى تسليط الضوء على دور الشركات الكبرى في دعم الأنظمة القمعية أو الجهات العسكرية التي ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان. وتسعى هذه التحركات إلى الضغط على تلك الشركات لاتخاذ مواقف مسؤولة تتماشى مع القيم الإنسانية والقوانين الدولية.